ودع هريرة ان الركب مرتحل شرح - طموحاتي
تعليم

ودع هريرة ان الركب مرتحل شرح

ودع هريرة ان الركب مرتحل شرح وهو نص يقول وداعا لقطه او عشا المعلق وهو من اهم المتابعين في اللغة وهو مليء بالصور الخطابية والخطابية المليئة بالمفردات اللغوية وغنية بالمعاني الجميلة، واللغة هي التي لا ترى في الليل ويقال عن العشاي الأكبر ولقبه العشي، كما وكان للعشي في السابق وفود كثيرة على العديد من العرب والفرس، ولذلك نلاحظ الكثير من المصطلحات الفارسية في شعره، ولقب العشي للعربي العربي لأنه كان يغني شعره ويعتبر من أعلام الشاعر الجاهلية وأعمالهم المثيرة، وهو متقدم على البقية في الشعر.

ودع هريرة ان الركب مرتحل شرح

الصين كانت لرجل من عائلة عمرو بن مرتهد فأخذها إلى قيس بن حسن بن ثعلبة بن عمرو بن مرتاد، وتحدث عن الركبتين لأنها تستخدم فقط للإبل، وحين قال: تسامح جيداً ، يظن أنك تخيف إذا قلتها وداعاً لها، ومعنى الصمغ في التعليق هو اللون الأبيض العريض للنجمة، أو قال الصمغ الأبيض النقي والغصن الطويل، أي صاحب الشعر الطويل، ومعنى سيرة الهاواي أنها تمشي على رسلها، ويشتكي ووجي من حافره وهو موحل ويضيق عليه، وقوله أن السحابة تمر أي السحابة تهديك، الوصف خاص بالنساء، واستخدم كلمة مجوهرات بالكلية، وكان الأسهر جرس الزينة، حيث يكون صوت الزينة مساوياً لصوت حشرجة الشرق على الحصى، واليكم قصيدة ودع هريرة ام الركب مرتحل :

ودع هريرة إن الركب مرتحل وهل تطيق وداعاً

أيها الرجل غراء فرعاء مصقول عوارضها تمشي

الهوينا كما يمشي الوجى الوحل كأن مشيتها

من بيت جارتها مر السحابة لا ريث ولا عجل

ليست كمن يكره الجيران طلعتها ولا تراها

لسر الجار تختتل يكاد يصرعها لولا تشددها

إذ تقوم إلى جاراتها الكسل صدت هريرة عنا

ما تكلمنا جهلاً بأم خليد حبل من تصل أم إن

رأت رجلاً أعشى أضر به ريب المنون، ودهر

مفند خبل قالت هريرة لما جئت زائرها ويلي

عليك وويلي منك يا رجل يا من رأى ععارضاً

قد بت أرقبه كأنما البرقق في حافاته الشعل

لم يلهني اللهو عنه حين أرقبه ولا اللذاذة من

كأس ولا الكسل فقلت للشرب في درني وقد

ثملوا شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل برقاً

يضيء على أجزاع مسقطة وبالخيبة منه عارض

هطل وبلدة مثل ظهر الترس موحشة الجن في

الليل في حافاتها زجل جاوزتها بطليح جسرة

سرح في مرفقيها إذا استعرضتها فتل إما ترينا

حفاة لا نعال لنا إنا كذلك ما نحفى وننتعل وقد

غدوت إلى الحانوت يتبعني شاوٍ مشل مشلول

شلول شلشل شول في فتية كسيوف الهند

قد علموا أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل

من كل ذلك يوم قد لهوت به وفي التجارب طول

اللهو والغزل نحن الفوارس يوم الحنو، ضاحية

جنبي فطيمة لا ميل ولا عزل قالوا: الركوب؟

فقلنا تلك عادتنا أو تنزلون فإنا معشر نزل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!