ما يستشك يا حسين كود الرديين - طموحاتي
منوعات

ما يستشك يا حسين كود الرديين

ما يستشك يا حسين كود الرديين في فترة قصيرة فقد كانت الخلافات في حائل، كما انها وصلت للقتل ما بين ابناء العمومة، فبعد ذلك قد اضطر الفارس عبدالله العلي الرشيد الى الخروج الى خارج البلدة، وكان ذلك ما بعد خلافه مع ابناء عــمه، وقد كان خادمه حسين في كل من رافقه، وان زوجته تصر على الخروج معهم وقد ـرفـض اصطحابها رافة بها وأمرها الى الرجوع ما بعد ذلك، وكان ذلك عندما خرجوا من البلدة وقد تفاجاؤا بها خلفهم، وانهم ما بع ذلك قد حرصها على اللحاق بهم، وقد نسيت ان تـلبس حـذاء في ذلك.

ما يستشك يا حسين كود الرديين

ارْم النَّعْل لمغيزل الْعَيْن ياحسين *** وَأَقْطَع لَهَا مِنْ رُدْنٌ ثَوْبَك ليانه

يَا حُسَيْنٌ وَاَللَّهُ مَالِهَا سَبْت رَجُلَيْن *** يَا حُسَيْن شيّب بِالضَّمِير اهكعانه

جنّب حِثاثٌ الْقَاع وَاضْرِب لَهَا اللَّيِّن *** وَأَقْصَر خطاك شُوِي وَامْش مشيانه

أَن شلتها يَا حُسَيْن ترا مابها شَيْنٌ *** تَرَى الخَوِيّ يَا حُسَيْن مِثْل الْأَمَانَة

مَا يستشك يَا حُسَيْن كَوَّد الرديين *** وَإِلَّا تَرَى الطيّب وَسِيع بِطَانَةٌ

لاَبُدّ مَا حَنَا عَن الضِّلْع مقفين *** وَلَابُدّ مَا ناطا النفود وليانه

 

وَلِأَنّ امْرَأَتَه كَانَتْ عَلَى وَشْكِ الْوَضْع ,

أُمِرَ ابْنُ رَشِيدٍ خَادِمَه حُسَيْنٌ أَنَّ يَبْقَى مَعَهَا

فِي غَارِ حَتَّى تَلِدَ جَنِينَهَا ,

وَأَمْرِهِ أَيْضًا أَنَّ يَتَخَلَّصَ مِنْ الْجَنِينِ , وَيَأْتِي بِأُمِّه حَتَّى لَا يعيق مَسِيرِهِم ,

وَخَوْفًا أَنْ يُسْمِعَ أَحَدٌ الْأَعْدَاء صَوْت الصَّغِير وَيَدُلُّ عَلَى مَكَانِهِم .

بَقِي حُسَيْن حـتى أنجبـت المـرأة ابْنِهَا , وحـمـلـه حُسَيْن وَكَان يرتدى المرودن

وَيَضَع الصَّغِيرِ فِيهِ , ثُمَّ لَحِقَ بِعَمّه وَعِنْدَمَا قَرُبُوا مِنْهُ ,

سَمِعَ ابْنَ رَشِيدٍ صَوْت الطِّفْل ,

فَقَال : لِمَاذَا يَا حُسَيْن لَم تَتَخَلَّص مِنْه ؟

فَقَال حُسَيْن : أُفًّا يَا عَمّي أتخلص مِنْ شَيْخٍ ٍ مِنْ شُيُوخِي ؟ ! ! !

فَأَصْبَح الْوَلَد هُو مُتْعِب بْن عَبْداللَّه الرَّشِيد وَالِدُ عَبْدِ الْعَزِيزِ المتعب الشَّهِير بِالْجِنَازَة .

 

 

ياهيه ياللي لِي مِنْ النَّاسِ وداد=ماترحمون الْحَال ياعزوتي لَيَّة

 

ماترحمون اللَّيّ غَدًا دَمْعُه ابداد=لاله زَمَان وحرّق الدَّمْع خدّيه

 

لَإِلَيّ زمانٍ ماتهنيت برقاد=وقصر الْحَشَا قَامَت تهدّم مَبَانِيه

 

مِنْ يَوْمِ شَفَت الشَّوْق مَزْبُورٌ الانهاد=ومجلّيٍ عَنْ دَارِ جدّه وأهاليه

 

وأقفى يَجُرّ الثَّوْب للضلع شرّاد=امشلّحٍ ياطا عَلَى أَطْرَافِ رِجْلَيْه

 

الشَّوْك مَالِهِ عَنْ حَيًّا الرَّجُل ردّاد=الاّ وَلَا سبتٍ قويٍ يوقّيه

 

يَأْمَن يُسَوِّي لَه زرابيلٍ جداد=من الميّ لَو ياطا عَلَى الْقُطْنِ يُحْفِيه

 

بمشمرخات الهيف بِالزَّحْف صعّاد=وكم ماعرٍ مِنْ خَوْفِ الْأَرْوَام راقيه

 

أَخَذ ثمانٍ مَع ثمانٍ لَه ازواد=ولالقى مِن عَزَوْته مِن يلفّيه

 

وجبّة سَقَاهَا مِنْ أَوَّلِ الْوَسْم رعّاد=ماطالعت خَشْمٌ أَم سَلْمَان تَسْقِيه

 

حَيْثُ إنَّهَا للمنهزم دَار ميعاد=ومن لَاذَ بِهِ تَقُل الْحَرَم لايذٍ فِيه

 

ومسيخ ابْن فَرْحان عَرِيب الاجداد=كل الْعَسَاكِر نكّسّه تتلي البيه

 

نكّسّ بِهِم عَامِر وَمُحْسِن وفهاد=والكل مِنْهُم مارجع يَم اهاليه

 

وفزنا عَلَى شُهْبٌ الْغَوَارِب مِنْه غاد=وكم عيّلٍ يَبْكِي مِن الْقَيْظ شاويه

 

وَجِئْنَا قليبٍ صايرٍ وَسَط الانفاد=بالخمس مَعَ نِصْفِ الثَّمَانِين ندليه

 

لِابْن رَخِيص النازلٍ حَدّ الاجراد=قال أَقْبَلُوا وَأَنْتُم هَل الْبَيْت ياهيه

 

يَابْن رَخِيص الْحَضَر يَبْغُون ببلاد=والحيضري بِالْهَدْي يُكْرَه تبدويه

 

ونبغي نقارب مِن هَل الْجَوْف خلاّد=وندعي عَسَى أَنْ الوبل يَسْقِي مفاليه

 

وَأَهْل سكاكا نَعَم بذالة الزاد=ونعم النكيف آلِيا لَفِى السَّيْر طاويه

 

اويّ وَاَللَّه يالضويحي مِن أجواد=ونعم الرَّفِيق لِيَا نصى لِمَدْح أهاليه

 

وَالْمَدْح بدّو فِيه لرشيد وبجاد=والكل مِنْهُم سَيْف يَقْطَع بحدّيه

 

وشلنا عَلَى حمرٍ طويلات الابداد=يم الشِّمَال ونيّه الهور نَبْغِيه

 

كُنّ جِئْت لِي بدوانٍ بالاذواد ورّاد=وكلٍ يُزَيِّن للعشاير نواديه

 

واحلو شرشوح المغاتير لانقاد=لادوّه الرَّاعِي بِحُلْو التداويه

 

لِيَا الشَّطّ لِي فِي يمّه الشَّطّ منقاد=كن الشفّلّح فَوْق مُوَجَّهٌ تِجَارِيَّةٌ

 

ياما عَلَيْهِ مِنْ الْمَخَالِيق وعباد=والكل مِنْهُم وَآل الْأَقْدَار مشقيه

 

هَذَاك فلاحٍ وهذاك كرّاد=وهذا مريحٍ وساهراتٍ دواليه

 

وَهَذَا يُهِلّ الْغَزْلَ مِنْ فَوْقِ الاعواد=وهذاك يُبْرِم لَهُ وَهَذَا يساديه

 

كُنّ جِئْت لِي سوقٍ وَرَا جِسْر بغداد=كن الدَّبْل كتفان يُزْهِي بلوحيه

 

قبّة ذَهَب يَاقُوتٌ حَتَّى الزمرّاد=يزوغ قَلْب المسطحي وَإِنْ مَشَى فِيهِ

 

لاهو بشفٍ لِي ولاهو بالامراد=ولاهو هَوَاي وَطَارِئ النَّفْس يُطْرِيه

 

مِنْ يَوْمِ جَانًّا الْعِلْم تَحْرِير الاوكاد=قيل الْعَسَاكِر غرّبوا تتلي البيه

 

وحنا بديرة مِن يعدّون الاجداد=ه�

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!