website page counter
تسليه وترفيه

لكن علي الحرام وذمتي ذمه كلمات

لكن علي الحرام وذمتي ذمه كلمات، تعد الأغاني الخليجية من الأغاني الجميلة الذي نالت على إعجاب عدد كبير من العالم العربي، وهنا فنانين كثيرين في الوطن العربي والخليج العربي والذي يقدموا أجمل واروع الأغاني الرائعة، واحد من الفنين الذي نالوا على إعجاب الجمهور هو الفنان الرائع  ماجد العازمي، الذي من خلالها تعرفنا على الشيلة والتراث السعودي، ومن خلال هذا السياق سوف نتعرف على لكن علي الحرام وذمتي ذمه كلمات.

لكن علي الحرام وذمتي ذمه كلمات

الشيلة هي فن وتراث بدوي قديم واشتهر في المملكة العربية السعودية، وتعد الشيلة من أهم التراث البدوي العريق في العالم العربي والذي يغني أكثر من دولة عربية وأمهم اليمن السعودية والأمارات وفلسطين ومن خلال السياق التالي سوف نتعرف على لكن علي الحرام وذمتي ذمه كلمات وهي كتالي:

ياللَّه لاتقطع الْأَخْبَارِ مِنْ يمه اللَّيّ ذبحني

وغربلني وعناني مايسعد إلَّا يَأْمَن قَالَ

مَنْ فَمِهِ أَنَا بِخَيْر وَعَلَى شوفتك ولهاني

ياللَّه لاتقطع الْأَخْبَارِ مِنْ يمه اللَّيّ ذبحني

وغربلني وعناني مايسعد الْقَلْب لَئِن يَقُولُ

مَنْ فَمِهِ أَنَا بِخَيْر وَعَلَى شوفتك ولهاني

لاشافه اللَّيّ يُحِبُّه يَنْجَلِي هَمُّه وَيُغْنِي مِن

الْوَلَه يادان ياداني وَأَنَا أَدْرِي أَنَّهُ بَعِيدٌ وَلِأَنِّي

بيمه دُونَه تَقَالِيد واقفةً تحداني لَكِنْ عَلِيٌّ

الْحَرَامُ وذمتي ذِمَّة مَا أَتْرُكُك يبو عُيُون سُودٌ

وَحْدانِي أُعِيد مافاتني وابذلك الْهِمَّة ماهي

بَلِيَّةٌ أَتْرُك اللَّيّ عَاش مِنْ شَأْنِي دامِي نصفت

الطَّرِيق وحروت أَلْقَمَه ماني مجنب لَوْ أَنَّهُ

يَقْطَعُ لِسَانِي درباً بِدِيَتِه يَا خُلِّي لَازِمٌ أَتَمَّه

طبعاً وَرَثَتِهِ مِنْ بويا و جداني يانور عَيْنِي غَلَا

وَإِلَّا وَفَاء سِمَة بِس الْمُهِمّ أَعْرِف الْمَجْنِيّ مِنْ

الْجَانِي ياليت وَقْتَي يوردني عَلَى أَلْجَمَه

وَأَخَذ نَصِيبِي مِنْ الدُّنْيَا وَلَا اعاني قَبْل اتهور

وَأُجِيب لِنَفْسِي مطمه وَإِلَّا يَجُور الزَّمَن واعيش

وَحْدانِي ياللَّه لاتقطع الْأَخْبَارِ مِنْ

يمه اللَّيّ ذبحني وغربلني وعناني

تحميل لكن علي الحرام وذمتي ذمه

يمكنك تحميل هذه الشيلة من خلال تطبيقات كثيرة أهمها تطبيق سناب التيوب الذي من خلاله يمكنك البحث عن الأغنية الذي تريدها وتحميلها في الصيغة الذي تريدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى