website page counter
كلمات

لعمرك ما الرزية فقد مال كلمات

لعمرك ما الرزية فقد مال كلمات انتشرت بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لا زالت عليها عمليات البحث طائلة الى حد هذه اللحظة، والتي لنا شرف في زفت كلمات هذه الاغنية لكم من خلال مقالنا، وهي التي اثارت الجدل الواسع والكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي بحث عنها عدد من المتابعين من اجل وضع كلماتها على صفحاتهم الخاصة في فيسبوك، وتويتر وغيرها من مواقع التواصل، واليكم في السطور القادمة من هذا المقال كلمات هذه الاغنية.

لعمرك ما الرزية فقد مال كلمات

قَال : أَحْسَنْت يَا أَخَا الْعَرَب ، فَإِنْ قَالَ لَك الْفَضْل

أَنْشَدَنِي غَيْرِهِمَا مَا تَقُولُ ؟ قَال : أَقُول أَيُّهَا الْأَمِيرُ

حَكَى الْفَضْلِ عَنْ يَحْيَى سَمَاحَة خَالِد

فَقَامَت بِه التَّقْوَى وَقَامَ بِهِ الْعَدْل وَقَامَ بِهِ

الْمَعْرُوف شرقاً ومغرباً . . . وَلَمْ يَكُ لِلْمَعْرُوف

بعدٌ وَلَا قَبْلَ قَالَ : أَحْسَنْت يَا أَخَا الْعَرَب

فَإِنْ قَالَ لَك : قَد ضجرنا مِنْ الْفَاضِلِ وَالْمَفْضُولِ

أَنْشَدَنِي بَيْتَيْن عَلَى الْكُنْيَةِ لَا عَلَى الِاسْمِ

مَا تَقُولُ ؟ قَال : إذْن أَقُول : أَلَا يَا أَبَا الْعَبَّاسِ

يَا وَاحِدُ الْوَرَى . . . وَيَا ملكاً خَدّ الْمُلُوك لَه

نَعْل إلَيْك تَسِير النَّاس شرقاً ومغرباً

فُرَادَى وأزواجاً كَأَنَّهُم نَحْل قَال : أَحْسَنْت

يَا أَخَا الْعَرَب ، فَإِنْ قَالَ لَك الْفَضْل : أَنْشَدَنَا

غَيْر الِاسْمِ وَالْكُنْيَةِ والقافية . قَال : وَاللَّهِ

لَئِنْ زَادَنِي الْفَضْل وامتحنني بَعْدَ هَذَا لأقولن

أَرْبَعَةُ أَبْيَاتٍ مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا عَرَبِيٌّ وَلَا أَعْجَمِيٌّ

وَلَئِن زَادَنِي بَعْدَهَا لأجمعن قَوَائِم نَاقَتِي هَذِهِ

وَاجْعَلْهَا فِي حَرٍّ أُمُّ الْفَضْلِ وأرجعن إلَى قُضَاعَة

خاسراً ، وَلَا أُبَالِي . فَنُكّس الْفَضْل رَأْسَه ، وَقَال

لِلْأَعْرَابِيّ : يَا أَخَا الْعَرَب أَسْمِعْنِي الْأَبْيَاتَ الْأَرْبَعَةَ

قَال : أقولك ولائمةٍ لأُمَّتِك ، يَا فَضْل ، فِي النَّدَى

فَقُلْتُ لَهَا : هَلْ يَقْدَحُ اللَّوْم فِي الْبَحْرِ أتنهين

فضلاً عَن عَطَايَاه لِلْغِنَى . . . فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْهَى

السّحَابُ عَنْ الْقَطْر كَان نَوال الْفَضْلِ فِي كُلِّ بلدةٍ

تَحَدَّر هَذَا الْمُزْنِ فِي مُهِمَّةٍ قَفْرٌ كَان وُفُود النَّاسُ

فِي كُلِّ وَجْهَه . . . إِلَى الْفَضْل لَاقَوْا عِنْدَهُ لَيْلَةً

الْقَدْرِ قَالَ : فَأَمْسَك الْفَضْلِ عَنْ فِيهِ ، وَسَقَطَ

عَلَى وَجْهِهِ ضاحكاً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ : يَا أَخَا الْعَرَب

أَنَا وَاَللّهِ الْفَضْلُ بْنُ يَحْيَى ، سَلْ مَا شِئْت

فَقَال : سَأَلْتُك بِاَللَّهِ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَنَّك لَهْو ؟ قَال : نَعَم

قَالَ لَهُ : فأقلني . قَال : أَقَالَك اللَّهُ ، أَذْكُر حَاجَتُك

قَال : عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ . قَالَ الْفَضْلُ : ازدريت بِنَا

وبنفسك ، يَا أَخَا الْعَرَب ، تُعْطَى عَشَرَةَ آلَافِ

دِرْهَمٍ فِي عَشَرَةِ آلَافِ . وَأَمَرَ بِدَفْعِ الْمَالِ ، فَلَمَّا

صَارَ الْمَالُ إلَيْهِ حَسَدَه وَزِيرَه الْفَضْل

وَقَال : يَا مَوْلَايَ هَذَا إسْرَافٌ يَأْتِيك جَلَف مِن أَجْلاَفٌ

الْعَرَب بِأَبْيَات استرقها مِنْ أَشْعَارِ الْعَرَبِ

فَتُجْزِيه بِهَذَا الْمَالِ ؟ فَقَال : اسْتَحَقَّه بِحُضُورِه

إلَيْنَا مِنْ أَرْضِ قُضَاعَة . قَال الْوَزِير : أَقْسَمْتُ

عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ إِلَّا أَخَذَتْ سهماً مِن كنانتك

وَرُكْبَتِه فِي كَبِدِ قوسك وأومأت بِهِ إلَى الْأَعْرَابِيّ

فَإِنْ رَدَّ عَنْ نَفْسِهِ بِبَيْتٍ مِنْ الشَّعْرِ ، وَإِلَّا اِسْتَعَدْت

مَالِك ، وَيَكُونُ لَهُ فِي بَعْضِهِ كِفَايَة . فَأَخَذ الْفَضْل

سهماً وَرَكَّبَهُ فِي كَبِدِ قَوْسِهِ وَأَوْمَأ بِهِ إلَى الْأَعْرَابِيَّ

وَقَالَ لَهُ : رَدّ سَهْمِي بِبَيْتٍ مِنْ الشَّعْرِ ؟ فَأَنْشَأَ

يَقُولُ : لقوسك قَوْس الْجُود وَالْوِتْر وَالنَّدَى

وسهمك سَهْم الْعِزّ فَأَرَمّ بِه فَقُرِئ قَال : فَضَحِك

الْفَضْل وَأَنْشَأَ يَقُولُ : إذَا مُلِكَتْ كَفِي منالاً وَلَم أَنِل

فَلَا اِنْبَسَطَت كَفِي وَلَا نَهَضْت رِجْلِي عَلَى اللَّهِ

أَخْلَاف الَّذِي قَدْ بَذَلَتْه . . . فَلَا مسعدي بخلي

وَلَا متلفي بَذْلِي أَرُونِي بخيلاً نَال مجداً ببخله

وَهَاتُوا كريماً مَاتَ مِنْ كَثْرَةِ الْبَذْل ثُمَّ قَالَ الْفَضْلُ

لِوَزِيرِه : أَعْط الْأَعْرَابِيّ مِائَةُ أَلْفٍ دِرْهَمٍ لِقَصْدِه

وَشَعْرُه ، وَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ليكفينا شَرّ قَوَائِم

نَاقَتِه . فَأَخَذ الْأَعْرَابِيّ الْمَال وَانْصَرَف ، وَهُوَ يَبْكِي

فَقَالَ لَهُ الْفَضْلُ : مِمَّ بُكَاؤُك يَا أَعْرَابِيُّ استقلالاً

بِالْمَالِ الَّذِي أَعْطَيْنَاكَ ؟ قَال : لَا ، وَلَكِنِّي أَبْكِي

عَلَى مِثْلِكَ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ وتواريه الْأَرْض ، وَتَذَكَّرَت

قَوْلِ الشَّاعِرِ : لَعَمْرُك مَا الرَّزِيَّة فَقَد مَال

وَلَا فَرَسٍ يَمُوتُ وَلَا بَعِيرٍ وَلَكِن الرَّزِيَّة فَقَد حُرٌّ

يَمُوت لِمَوْتِه خلقٌ كَثِير وَتَوَجَّه الْأَعْرَابِيّ بِالْمَال مسروراً

رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . الرَّشِيد وَذَقَن أَبِي نُوَاسٍ

وَيُحْكَى أَنَّ الرَّشِيدَ قَالَ لِأَبِي نُوَاسٍ : بِعْنِي ذقنك

قَال : بِكُم ؟ قَال : بِأَلْفِ دِينَارٍ . قَال : بِعْتُك

فَقَالَ الرَّشِيدُ لِخَازِن دَارِه : ادْفَع لَهُ أَلْفُ دِينَارٍ

فَدَفَعَهَا لَهُ فَأَخَذَهَا وَرَبَطَهَا وَقَال : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

خُذْ مَا اشْتَرَيْت . قَال : لَا ، وَلَكِنْ جَعَلْتُهَا وَدِيعَةٌ عِنْدَك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى