website page counter
تسليه وترفيه

كلمات شيلة يامرحبا بالقريب

كلمات شيلة يامرحبا بالقريب، يعد فن الشيلة من الفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية، واصبح فن جميل يتغنى به الناس في مختلف البلاد العربية، واكثر فئة اتقانا للقصائد والشيلات هم البدو، اهل الجدو والكرم والفصاحة واللغة، ودائما ما نعمل عبر موقع طموحاتي على تقديم كلمات الشيلات التي يتم الحديث والبحث عنها كثيرا، ونرى بان شيلة يا مرحبا بالقريب ويا هلا بالبعيد يتم الاستماع اليها بكثرة في هذه الاونة، كما انه يتم تداول مقاطع صغيرة تحميل كلمات الشيلة عبر التواصل الاجتماعي، ومن خلال السطور التالية تحصلوا على كلمات شيلة يامرحبا بالقريب تابعوا معنا.

كلمات شيلة يامرحبا بالقريب

الكثير من المستمعين لشيلة يا مرحبا بالقريب ويا هلا بالبعيد، يتسفسرون عن كلماتها مكتوبة من خلال اداة السيرش في جوجل ولا يجدون من يقدمها لهم، لذلك عملنا نحن طاقم عمل موقع طموحاتي على تقديم كلمات الشيلة في السطور القليلة التالية:

يامرحبا بِالْقَرِيب وياهلا بِالْبَعِيد

فِي لَيْلَةٍ كنها مِن نُورَهَا لَيْل

عِيد مايفرق الْعِيد عَنْهَا غَيْرُ

توقيتها يامرحبا بِالْقَرِيب وياهلا

بِالْبَعِيد مِن طِيبِهَا قُمْت

بِأَعْلَى الصَّوْت غنيتها وجودكم

فَرَحُه تَسْوَى وَيَوْم سَعِيد ياليتها

دَائِمَة الْأَفْرَاح ياليتها يَطِيب لَيْل

الْفَرَح وَالْعَيْن لَازِمٌ تهيد فَرَائِد

الشَّعْر سرّتني وسرّيتها فِي لَيْلَةٍ

كنها مِن نُورَهَا لَيْل عِيد مايفرق

الْعِيد عَنْهَا غَيْرُ توقيتها  يَا مَرْحَبًا

بِالْقَرِيب وياهلا بِالْبَعِيد مِن طِيبِهَا

قُمْت بِأَعْلَى الصَّوْت غنيتها عِنْد

ابوخالد تجمّل ياجزيل القصيد

مِنْ بَعْدِ ماجاتك الدَّعْوَة ولبّيتها

قَاعِدٌ زَبُون الْوَفَا عَن مَوْقِفِه مايحيد

كَم قَوْمٌ ضدّيتها وكبود داويتها

فِي لَيْلَةٍ كنها مِن نُورَهَا لَيْل

عِيد مايفرق الْعِيد عَنْهَا غَيْرُ توقيتها

يامرحبا بِالْقَرِيب وياهلا بِالْبَعِيد مِن

طِيبِهَا قُمْت بِأَعْلَى الصَّوْت غنيتها

شَيْخ يَرُوم الصِّعَاب بِكُلّ بَأْسٍ

شَدِيدٍ وَأَفْعَال مِثْلَك تَدُوم وَعَامِر

بَيْتِهَا أَبْلَج حَجَّاجٌ وَخَطَلٌ يُمْنَى وَرَأْي سَدِيد

طِيبِهَا قُمْت بِأَعْلَى الصَّوْت غنيتها

شَيْخ يَرُوم الصِّعَاب بِكُلّ بَأْسٍ

شَدِيدٍ وَأَفْعَال مِثْلَك تَدُوم وَعَامِر

بَيْتِهَا أَبْلَج حَجَّاجٌ وَخَطَلٌ يُمْنَى وَرَأْي سَدِيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى