كلمات شيلة عشير الغانمين - طموحاتي
كلمات

كلمات شيلة عشير الغانمين

كلمات شيلة عشير الغانمين، الشيلة الغنائية معروفة بتاريخها القديم والذي يمتلك الحداثة والتقاليد العديدة التي كان الشعب السعودي قديماً يحرصون على أن تكون من الفنون الشعبية الشائعة والتي تثير الاحاسيس المختلفة وتخلق المشاعر المتبادلة بين الأطراف بكمية من الحب والآخاء، والموسيقى من الظواهر التي أصبحت تنتقل بشكل كبير بين البلدان والمجتمعات المختلفة من حيث الثقافة والعصور التي مر بها الفن العربي والإسلامي منذ بدايته في العصر الذهبي التي تغنى به الشعراء بالكثير من القصائد الشعرية والأدب الفني.

كلمات شيلة عشير الغانمين

يحرص الشاعر على أن تكون الكلمات والعبارات النثرية التي يتضمنها الشعر العربي هي تلك الكلمات المعبرة عن الفنون القديمة والحديثة التي أصبحت أساسية في عصرنا الحاضر، وسنتناول في هذه الفقرة الحديث عن كلمات شيلة عشير الغانمين بالكامل، وهي موضحة كالاتي:

هَذِي هِي الدُّنْيَا عَلَى مَرِّ اللّيَالِي وَالسِّنِين

لَا عَاد تَرَجِّي وَصَلَهَا لَا لوّحت بكفوفها

أَقُول زانت وَإِن بَغَيْت الصِّدْق عيت لَا تَزَيُّنَ

مدري وَرَآهَا حَطَّت بْـبطن الرَّدِي مَعْرُوفُهَا

الدَّالَّة آلِيا مِن شَكَيْت الْحَالُ قَالَ اللَّهُ يُعَيِّن

أَنَا أَشْهَدُ أَنْ مُخَبَّأَة ماعمره قَضَا مصروفها

وَاَللَّه ماعاد أُرَجِّي جَمِيل النَّاسَ لَوْ اُرْقُد حَزِينٌ

مُلِئَت مِن قلّة مواقفها وَكَثُر حلوفها

وَالِيًا دَعَانِي حِلْمِي الْمَرْسُوم مِنْ بَابِ الْحُنَيْن

رَدِّيت : ماعندي مَجَالٌ وخلها بظروفها

ياحلم قدرني مدامك خَابَر أَن عُذْرِي سَمِين

حَاوَلَت أَطُوف الْمُعْضِلَة لَكِن عَجَزَت اطوفها

وَش السَّوْأَة بخاطرً مَكْسُور مِن حظً لِعَيْن

ونفسً عَجَزَت أَلْقَى هدفها لِجُلّ اطمن خَوَّفَهَا

أَنَا بَعْدُ عِشْرِينَ عَامٍ مِنْ الشقا عِنْدِي يَقِين

دابكت فِي ميدانها بِالْعَزْم وَالْجُنُب الْمَتِين

لَكِن مانيب بقدها لَا داحمت بكتوفها

مَرْحُوم يَأْمَن قَالَ لِي خلك عَشِير الْغَانِمِين

الْمُشْكِلَة فالغانمين اللَّيّ ماعاد نشوفها

عَزّ اللَّهُ أَنْ الْمَالَ عذروب الرِّجَال الطَّيِّبِين

تُزْرَع سَنَابِل مرفعتها والهبوب تلوفها

الدَّالَّة آلِيا مِن شَكَيْت الْحَالُ قَالَ اللَّهُ يُعَيِّن

أَنَا أَشْهَدُ أَنْ مُخَبَّأَة ماعمره قَضَا مصروفها

وَاَللَّه ماعاد أُرَجِّي جَمِيل النَّاسَ لَوْ اُرْقُد حَزِينٌ

مُلِئَت مِن قلّة مواقفها وَكَثُر حلوفها

وَالِيًا دَعَانِي حِلْمِي الْمَرْسُوم مِنْ بَابِ الْحُنَيْن

رَدِّيت : ماعندي مَجَالٌ وخلها بظروفها

ياحلم قدرني مدامك خَابَر أَن عُذْرِي سَمِين

حَاوَلَت أَطُوف الْمُعْضِلَة لَكِن عَجَزَت اطوفها

وَش السَّوْأَة بخاطرً مَكْسُور مِن حظً لِعَيْن

ونفسً عَجَزَت أَلْقَى هدفها لِجُلّ اطمن خَوَّفَهَا

أَنَا بَعْدُ عِشْرِينَ عَامٍ مِنْ الشقا عِنْدِي يَقِين

لَا عَاد تَطْرُد مزنةً شحّت عَلَيْك قنوفها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!