website page counter
كلمات

كلمات اغنية الذاهبه خالد عبد الرحمن

كلمات اغنية الذاهبه خالد عبد الرحمن، تعتبر القصيدة ألقت رثاء وحزن على شخص عزيز على قلبه حيث قالها الشاعر خالد عبد الرحمن بن محمد بن علي الودعاني الدوسري، ولد في المملكة العربية السعودية، في 22 أبريل عام 1965م، ولكن سجل في جواز سفرة تاريخ ميلاده عام 1962م فقط ليكبر نفسه حتى يستطيع الحصول على رخصة قيادة.

كلمات اغنية الذاهبه خالد عبد الرحمن

نشأ الفنان خالد بن عبد الرحمن ودرس الابتدائية، ولم يكمل تعليمه بسبب تعرضه لأزمة عاطفية بسبب موت والده وهو في سن مبكر وصغير، وله خمسة أخوه وهو أكبرهم وهو ما جعله يتحمل عبء وحمل ثقيل عليه منذ الصغر، بدأ بكتابة الشعر في بداياته، وكان يعرضه على فنانين بسطاء لكنه قابل الرفض منهم، فقرر أن يغني كلماته بنفسه ، وسرعان ما وصل الشهرة والعالمية، له الكثير من الأعمال الفنية والغنائية، من أبرز أعماله أغنية الذاهبة التي سنضع لكم كلماتها في هذا المقال.

اللَّه اللَّيّ رَادٌّ والعقده قَضَاهَا اللَّيّ عَقْدِهَا
لِأَعْلَى الدُّنْيَا سَلَام ولالباقي الْعُمْر زِينَة
الْفَضَا ماكنه إلَّا خَيْمَة طاحت عَمْدَهَا
وَالْفَرَح ماكنه إلَّا شَيْخ انقصت يَدِينُه
وَالْعُمْر قَطَعَه زُجَاج انْكَسَرَت ولاطال أَمَدِهَا
وَالْعَرَبُ فِي الْعِيدِ بِدُمُوع الْيَتَامَى مستهينه
وَالشَّوَارِع لَفَّهَا ثَوْب الظَّلَام اللَّيّ هجدها
وَالْبُيُوت إِطْلالٌ مَنْ عَقَّبَ الْمَحَبَّة وَالسَّكِينَة
والشتا وَاللَّيْل وَالْبَرَد وَسَمَا يَصْرُخ رعدها
وَالْعُيُون اللَّيّ وَرَا الشِّبَاك مَذْعُورَةٌ حَزِينَةٌ
طَوَّلُوا بالكهف الْأَصْحَاب وبقت رُوحِي وَحْدَهَا
كنها فِي كَوْكَب ثَانِي خَلَا مِنْ ساكنينه
الْوَدَاع اللَّيّ بِعِلْم الْعَيْنِ يُعَبَّرُ مِن رمدها
وَالْوَدَاع اللَّيّ بِلَا عِلْمٍ الْقَفَص صَدْرِي غبينه
وَالْوَدَاع اللَّيّ بِلَا رَجْعَة عَلِيّ أَمَر وادها
وَاَللّهِ إنّهُ غرغرت سَمّ وسكاكين سُنَيْنَة
والعنود اللَّيّ جَفَيْت النَّاسُ وَالدُّنْيَا بَعْدَهَا
مُدَّت الفرقا لغاليها وَهِي تُعْطِي الثَّمِينَة
وينها كَيْف تَرَكْتَنِي لَيَّة ماجت فِي وَعَدَّهَا
وَالْقَمَرِ لَا طَلٌّ وخابرها تَجِئ بَيْنِي وَبَيْنَهُ

رُحْت أُنَادِي واتلمس فِي مَهَبِّ الرِّيحِ يَدِهَا
كُنِّي حِصَانٌ بِلَا صَاحِب طُوًى البيدا حنينه
رُحْت أَصِيح الصُّبْح وَيَنْه وَالْعَرَب مَارِد أَحَدُهَا
ماسمعت إلَّا صَدَى صَوْتِي يَقُول الصُّبْح وَيَنْه
كُلُّهُمْ مِنْ يَوْمِ ذيك الشَّمْسَ غَابَتْ عَنْ بَلَدِهَا
طلعوني بالنفود وصكوا أَبْوَاب الْمَدِينَة
كُلُّهُمْ مِنْ يَوْمِ ذيك الذاهبه مُحِدٌّ وَجَدَهَا
كُلّ رِجَالٌ مِنْ الشرهه قَلَع فِي الدَّرْبِ عَيْنِه
أَثَرُهَا مَاتَت وَمَاتَت كُلّ فَرَحُه فِي مَهَّدَهَا
وَالرَّبِيع اقفت بِه اللَّيّ كَانَت التَّاج لجبينه
جَاوَرَت عَقِب الْحَدَائِق حُفْرَة ماقسى لِحَدِّهَا
حُفْرَة ماني مُصَدَّقٌ كَيْف ضُمَّت ياسمينه
لِلْحُزْن فيني مِثْل ماللطهاره فِي جَسَدِهَا
ويش أُسَوِّي لافتشت اللَّيّ لَهَا وَسَطٌ الْخَزِينَة
زخرفت حَلَم وَبِنْت لَهُ مَسْكَنٌ وَسَمَّت وَلَدِهَا
آه لَو غِرْت وَلَدُهَا فِي خَمِيلَةٍ والدينه
عاهدتني وقفرت بِيَمِين أَقْوَى مِنْ عَهْدُهَا
والصميلا خَيْرَ فِيهِ أَنَّ كَانَ مانفذ يَمِينِه
ماتثقا عَن رثاها عِرْقٌ اقْتَضّ بشهدها
وَلَا تَبْقَى خَلْف قُضْبَان الْجَفْن عذرى سجينه
كَيْف عِنْدَ الْعَالِمِ أَيَّام الْعُزّى ماحصى عَدَدِهَا
وَلَا أَنَا طَالَت شَبُّورَة وَاَللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ سُنَيْنَة
لَا الثَّرَى فِيهَا نَبَاتٌ وَلَا المشيخ أُخَفِّف نكدها
لَا السَّمَا فِيهَا طُيُور وَلَا الْبَحْر يمه سَفِينَة
لَا الْقَمَرِ هَذَا مساه وَلَا الاسي هَذَا ارغدها
لَا الزَّهْر هَذَا شَذَاه وَلَا الذَّهَب هَذَا رنينه
قَالُوا الشَّيْخ الْفُلَانِيّ مَرْجِع الْقَوْم وسندها
قَالَ لِي أَبْشِر بِالْعِوَض وَالْعِلْم جِئْنَاه ناقلينه
سَاق لَك بَدْر الْبُدُور اللَّيّ نشدها مِن نشدها
جادِر هزت عُرُوش وخيبت رُوس ذهينه
قَسَمَهَا فِي رَسْمِهَا فِي جِسْمِهَا إلَّا فِي رُشْدِهَا
وَاسْمهَا إِنْ جَا لِلْغَضَب قَوْمَهُ عَلَى الْأَلْسُنِ رطينه
أَتْرُك النّأْي وَعَطِيَّة شَيْخُنَا غِنًى لسعدها
وَانْبَسَط ياعم وَأَنْسَى اللَّيّ وَرَا التُّرْبَة دَفِينَة
قُلْت ولصدري تناهيد تَرَوَّع مَنْ شَهِدَهَا
آه واويلاه مِن يُجْلَب عَلَى قَلْبِي ظنينه
خَلَوْا أَغْلَى ذَاهِبَةٌ تَرْعَى رَبِيع اللَّيّ فَقْدِهَا
والعطا رَاعِيَةٌ مُحِدٌّ صَوَّبَه اللَّه لايهينه
لَو ضَمِنَت الْجَنَّة تُفَّاحَة الْقَلْب وشهِدَها
قُلْت مَنْ بَكْرَة عَسَى مجنونها تاقف سُنَيْنَة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!