website page counter
تسليه وترفيه

في عيني اليمنى من الورد بستان كلمات

في عيني اليمنى من الورد بستان كلمات هذا الشعر من اداء الفنان محمد عبده، وهناك من الكلمات الموزونة التي نحب ان نقدمها لكم ( لسنوات تلو سنوات انا اغيب، وانا امضي وعندما يرتطم قلبي بإحدى جدران الخذلان لا أجد له مكان سوى هنا، واني منذ ثلاث سنوات، وأكثر إعتقدت أن كلماتي لن تعد تزور، ومنها كلمات، وأن الحياة كافآتني أخيرا، ولن تصدمني فقط، ولكن هذه الصفحة سوف تبقى فقط لذكريات حرقت هنا، وانا استرجع رمادها بين الوقت والآخر، حتى أحمد ربي على ما انا فيه الآن، وكما يبدو أن علاقتي بها لم تنتهي بعد، وانها سوف تكون دوما صفحة الحاضر.

في عيني اليمنى من الورد بستان كلمات

 

قَالَتْ مَنْ أَنْتَ . وَقُلْت مَجْمُوعِه

إنْسَانٌ مِنْ كُلِّ ضِدٌّ وَضِدُّ تَلْقِين

فيني فيني نَهَارٌ وَلَيْلٌ  وافراح

وَأحْزَانٌ أَضْحَك ودمعي حايرٍ

وَسَط عَيْنِي فيني بِدَايَة وَقْت

وَنِهَايَة أَزْمَان اِشْتَاق بَاكِر وَأُعْطِي

أُمْسِي حنيني وَأَسْقِي قُلُوبَ

النَّاسِ عشقٍ وضميان وَأُهْدِي

حَيَارَى الدَّرْب  واحتار ويني

واحاوم طُيُور السَّمَا حَوَّم نَشْوان

واسيل الوِدْيان دمعٍ حزيني

فِي عَيْنِي الْيُمْنَى مِنْ الْوَرْدِ بُسْتَان

وَفِي عَيْنِي الْيُسْرَى عَجَاج السنيني

تهزمني النجلا وَأَنَا نَدّ فَرَسَان

وَأَخْفِي طعوني وَالْمَحَبَّة تبيني

أَنَّ مَا عرفتيني فلانيب

زَعْلان حَتَّى إِنَّا تَرَانِي احْتَرَّت فيني

قَالَتْ مَنْ أَنْتَ . . وَقُلْت مَجْمُوعِه إنْسَانٌ

مِنْ كُلِّ ضِدٌّ وَضِدُّ تَلْقِين فيني فيني

نَهَارٌ وَلَيْلٌ . . وافراح وَأحْزَانٌ أَضْحَك

ودمعي حايرٍ وَسَط عَيْنِي . . فيني

بِدَايَة وَقْت . . وَنِهَايَة أَزْمَان اِشْتَاق

بَاكِر وَأُعْطِي أُمْسِي حنيني وَأَسْقِي

قُلُوبَ النَّاسِ عشقٍ وضميان وَأُهْدِي

حَيَارَى الدَّرْب . . واحتار ويني .

واحاوم طُيُور السَّمَا حَوَّم نَشْوان

واسيل الوِدْيان دمعٍ حزيني . .

فِي عَيْنِي الْيُمْنَى مِنْ الْوَرْدِ بُسْتَان

وَفِي عَيْنِي الْيُسْرَى عَجَاج السنيني

تهزمني النجلا . . وَأَنَا نَدّ فَرَسَان وَأَخْفِي

طعوني وَالْمَحَبَّة تبيني

أَنَّ مَا عرفتيني فلانيب

زَعْلان حَتَّى إِنَّا تَرَانِي احْتَرَّت فيني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى