الشخص الذي يدرس الماضي ويكتب عنه - طموحاتي
تعليم

الشخص الذي يدرس الماضي ويكتب عنه

الشخص الذي يدرس الماضي ويكتب عنه يعتبر التاريخ ليس كتابة تاريخ فرد، او انه كتابة حادثة تاريخية حصلت في زمن معين، او انها تاريخ شعب، وتاريخ امة، او ان التاريخ الكلي يعرف باسم التاريخ الإنساني الشامل، بل انه تحليل، وفهم لجملة من الاحداث التاريخية التي حدثت في زمن معين، ويكون ذلك عن طريق منهج يصف، ويسجل كل ما مضى من وقائع، وومن احداث ويقوم بعمل تحليل لها، ويفسرها على اسس علمية، وان هذه الاسس صارمة في قصد الوصول الى حقائق، وان هذه الحقائق تساعد على فهم الماضي، وفهم الحاضر، وايضا التنبؤ بالمستقبل.

الشخص الذي يدرس الماضي ويكتب عنه

يسمى الشخص الذي يدرس الماضي هو المؤرخ، وان ما يزيد من صعوبة المهمة الخاصة لدى المؤرخ هي تناول الإنسان، في دوافعه المختلفة، والعمل على تركيبها المعقد، وان كل ما يتناوله من موضوعات مثل ظروف البيئة الجغرافية، وان الغرض منها تفسير جهود الإنسان، والعمل على تأثير هذه الظروف عليها، او تاثيره عليه ايضا، وان المؤرخ لا ينصب نفسه قاضي يعيد المحاكمة لدى الاشخاص الذين سبق وان صدرت عليهم الاحكام في وقت سابق، وخاصة ان هذه العدالة في الاحكام التاريخية التي لا تتحقق بطريقة سهلة، وان هذه الطريقة يمكن العمل على قلبلها للدراسات التاريخية الى اسلوب دعاية.

صفات المؤرخ

هناك مجموعة من الصفات التي يجب ان تتوافر في المؤرخ، وان اهم صفات المؤرخ هي الموضوعية، والتجرد من جميع العواطف، والأهواء، والميول، كما ويتميز المؤرخ في استقلال شخصيته، وعدم تسليمه الكامل في كل ما يقرا، ويخرج عليه من وثائق، ومن اوراق، كما ويخضع كل ذلك الى ميزان نقدي، وان هذا الميزان هو ميزان حساس، وهذا الميزان لا يسلم المؤرخ تسليم مطلق،  في الآراء التي سبق لها، والتي قام باقرارها لغيره، وقد تقوده الدراسات، والبحثوث إلى نتائج تخالف ما ذهب إليه السابقون.

الشخص الذي يدرس الماضي ويكتب عنه، بعد ان تعرفنا على صفات المؤرخ، ومعرفة الشخص الذي يقوم بدراسة الماضي، يجب ان نعرف ان دراسة التاريخ ليست بالدراسة السهلة، وانها تحتاج الى شخص يرجع في المعرفة، والدراسة الى اصول التاريخ القديم من اجل معرفة التاريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!